الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

350

معجم المحاسن والمساوئ

أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « البرّ وحسن الخلق ، يعمران الدّيار ، ويزيدان في الأعمار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 504 . ورواه في « كتاب الزهد » ص 29 عن ابن أبي عمير ، عن عبد اللّه بن سنان . 7 - نزهة الناظر ص 14 : فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الخلق وصلة الرحم وبرّ القرابة ، تزيد في الأعمار وتعمر الديار ولو كان القوم فجّارا » . ورواه في « أعلام الدين » : ص 294 . ونقله عنه في « البحار » : ج 74 ص 173 . 8 - كتاب الزهد ص 30 : ابن العبّاس ، عن ابن شجرة ، عن إبراهيم بن أبي رجاء قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « حسن الخلق يزيد في الرزق » . 9 - تحف العقول ص 373 : وقال الصادق عليه السّلام : « حسن الخلق من الدين وهو يزيد في الرزق » . وقال عليه السّلام : « الخلق خلقان أحدهما نيّة والآخرة سجيّة » . قيل : فأيّهما أفضل ؟ قال عليه السّلام : « النيّة ، لأنّ صاحب السجيّة مجبول على أمر لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يتصبّر على الطاعة تصبّرا فهذا أفضل » . 10 - إرشاد القلوب ص 133 : وقال ( أي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) : « إنّ حسن الخلق يثبت المودّة ، وحسن البشر يذهب بالسخيمة . ومن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة ، فاستنزلوا الرزق بالصدقة ، وإيّاكم أن يمنع أحدكم من ذي حقّ حقّه ، فينفق مثله في معصيته » . ورواه في « المشكاة » ص 70 عن أبي إبراهيم ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكنّه ذكر بدل « وإيّاكم إلخ : وإيّاك أن تمنع حقّا ، فتنفق في باطل مثليه » .